يقع الجناح المصري بالمعرض في منطقة ال "بيو- متوسطي", ويعتمد التصور الخاص بهذا المجموعة على مطبخ البحر المتوسط وطريقة الحياة المرتبطة بهذا المنطقة؛ وهو التركيز على المشاركة والتكامل. ويهدف الجو لهذه المجموعة لإعادة الألوان، والأذواق والروائح النموذجية في ثقافات دول البحر المتوسط تحت شعار "الصحة, الجمال والانسجام..." الفكرة الرئيسية التي ستقدمها هذه المجموعة هي القص البصري عن أطعمة البحر شعوب المتوسط والأساليب المتَّبعة في تقديم الأطباق, وينقسم إلى ثلاث فئات فرعية من هذه هي الصور والأدب وأفلام سينمائية عن تاريخ دول البحر المتوسط.

ويُعتبر موقع البلاد الفريد ومناخها ومواردها الطبيعية وقبل كل ذلك شعبها هو إلهام التصور العام لجناح مصر في معرض إكسبو العالمي عام 2015, وقد شكلت هذه العوامل خبرات مصر والعالم في فن الطهي والطعام في الماضي، وسوف تظل قائمة باعتبارها واحدة من العوامل المحددة لاتصال مصر بين الحاضر والمستقبل في تجربة الغذاء العالمية.

موقع مصر في مفترق طرق الحضارات القديمة والحديثة شكل لها هويتها الفريدة؛ الهوية التي تحتضن العالم، ولكنها هي أيضاً هوية مستوحاة من حيوتها، قدرتها الابداعية ، وإعادة اكتشاف نفسها باستمرار في الطرق التقليدية الخاصة بها.

من خلال تفاعلية القص البصري، سيتمكن الزوار من معرفة تاريخ الكامل للغذاء في مصر - الأبعاد الإبداعية، والاجتماعية، والتكنولوجية - من خلال اتخاذ أشكال مختلفة وخلق تجارب غذائية واجتماعية جديدة والتي لها انعكاساتها المعترف بها في جميع أنحاء العالم. إنها رحلة من خلال الألوان والموسيقى والشعر والفولكلور والعمارة في مصر، ورسوم تصويرية لتاريخ الغذاء، ومكوناته، وخصائصه، وكذلك الابتكارات التكنولوجية والاجتماعية.

والهدف من ذلك هو تقديم تجربة فريدة من نوعها لزوار الجناح مما يخلق صورةً لمصر كدولة فخورة بدورها في تكوين الثقافة وخبرات الغذاء العالمية، وكذلك توضح كيف يمكن لموقع مصر الفريد والدور التاريخي تقديم أساس لرؤيتها المستقبلية كلاعب مؤثر في تشكيل والثقافة وديناميات الغذاء في العالم.